الشيخ رحيم القاسمي
384
فيض نجف ( فارسى )
يسعني شرحه . ورأيت صاحب الأمر عليه الصلاة والسلام مرّتين علي صورته الشريفة ؛ فانتبهت فعلمت أنّ ذلك لعظم شأنه . وقد أجاز لي جميع ما يرويه حتي كتب النحو ونحوها يوم الجمعة رابع صفر سنة 1276 » . « 1 » قال العلامة السيد حسن الصدر في الإجازة للعلامة الطهراني : « الشيخ الفقيه جمال السالكين المولي شرف الحاج علي بن الميرزا خليل بن إبراهيم بن محمّد علي الرازي الغروي . كان أزهد أهل زمانه ، نموذج السف الصالح في كثرة العبادة والزهدِ في الدنيا والمراقبةِ وإدامة المجاهدة . شاهدتُ منه بعض الكرامات . كان طويل الباع في الفقه والحديث والرجال . تلمذ علي شريف العلماء و صاحب الفصول ثمّ رجع إلي النجف و لازم أستاده الشيخ صاحب الجواهر ، وصنّف كتابه : « خزائن الأحكام » في شرح « تلخيص المرام » للعلّامة في الفقه . رأيته بخطّه الشريف في عدّة مجلّدات . و « غصون الأيكة الغروية » في الأصول الفقهية ، و « سبيل الهداية في علم الدراية » ، والحواشي الرجالية علي « منتهي المقال » في الرجال ، والحواشي علي تعليقة الآقا البهبهاني . شرح فيها فوائده الرجالية . و غير ذلك من الحواشي والتعليقات ، كحاشيته علي نجاة العباد لعمل المقلّدين . وكانت إجازته لي في يوم سادس ربيع الثاني من شهور سنة 1296 في مسجد سهيل في الغري ، وكان مريضا بالاستسقاء ، وأخبرني أنّه يموت بهذا المرض . قال : لأنّ مظنوني أنّي أموت سنة السبعين من عمري ، وهذه سنة السبعين ، وتوفي بعد أيام قليلة . ثمّ رأيت بعد سنين تاريخ تولده بخطّ يده علي ظهر كتاب « تكملة النقد » للشيخ عبد النبي الكاظمي ما صورته : تاريخ ولادة الحقير المتمسّك بشريعة النبي الغازي ، علي بن الخليل الرازي ، علي ما ضبطه والدي وجناب المرحوم أستادنا في النحو ملا كريم الكرماني ، في الساعة الأخيرة من يوم الخميس لليلتين بقيتا من جمادي الأولي سنة ألف و مائتين و ستّة وعشرين . و كان دعائهما فيما كتباه من التاريخ أن يجعلني الله
--> ( 1 ) . كتاب شيعه 3 ص 161 .